Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
Publicité

ما هو تأثير إنتاج النفط وعائده على اقتصاد تشاد؟

بلغ معدل النمو الإجمالي حوالي 31% عام 2004 مقارنة بـ 9.7% عام 2003. ومن المتوقع أن يرتفع الدخل القومي بأكثر من 10% عام 2005 . إضغط هنا للمزيد من المعلومات.

 

ما هي حصة تشاد من عائد مشروع النفط؟

تحصل تشاد على رسوم امتياز تساوي 12.5% من مبيعات النفط من خط الأنابيب، بعد إضافة وخصم تكاليف النقل. كما تحصل تشاد على أرباح وضرائب. فضلاً عن ذلك، ستحصل حكومة تشاد على 50% تقريبًا من إجمالي صافي عوائد المشروع، وذلك طبقًا لتقديرات شركة إكسون. اضغط هنا* للحصول على مزيد من المعلومات.

 

ما هي أدوار شركات النفط والبنك الدولي المالية؟

قام شركاء المشروع من القطاع الخاص وهم إكسون موبيل- مدير المشروع- وشيفرون-تكساكو وبيتروناس بتمويل نحو 80% من تكاليف المشروع البالغة 4 مليارات دولار أمريكي، بما في ذلك كافة التكاليف الخاصة بعمليات حقل النفط. وقد حصل الممولون على قرابة 600 مليون دولار أمريكي من التمويل بالإقتراض لنظام التصدير من وكالات ائتمانات التصدير وبنوك تجارية. يوفر كل من مجموعة البنك الدولي وبنك الاستثمار الأوروبي 92.9 مليون دولار أمريكي و41.5 مليون دولار (54.5 مليون دولار لتشاد و78.9 مليون للكاميرون) لتمويل حصة الحكومتين لأقلية الأسهم في الشركتين المنفذتين لمشروع خط الأنابيب المشترك (توتكو في التشاد وكوتكو في الكاميرون). وتوفر المؤسسة التابعة للبنك الدولي والمعنية بالقطاع الخاص وهي مؤسسة التمويل الدولية قرضًا يقدر بمائة مليون دولار أمريكي (85.5 مليون دولار لكوتكو و14.5 مليون دولار لتوتكو)، أي حوالي 2.7% من إجمالي الدين، كما قامت بتعبئة مائة مليون دولار أخرى (لكل من كوتكو وتوتكو) للإقراض التجاري تحت مظلة إقراض مختلفة. وقد تم الحصول على قرض إضافي لنظام التصدير من وكالات ائتمانات تصدير أمريكية وفرنسية. اضغط هنا* للحصول على مزيد من المعلومات

 

هل تم وضع حقوق الإنسان في الاعتبار؟

لجمهورية تشاد تاريخ مضطرب يحيط به تداعيات لمناخ النقاش والانفتاح السياسي. ومع ذلك، أحرز البلد تقدمًا نحو تحقيق بيئة سياسية أكثر استقرارًا وشمولية وذلك منذ أوائل التسعينات من القرن الماضي.

 

كان إعداد مشروع خط الأنابيب وتنفيذه بمثابة أرض خصبة للتدريب على المناقشات العامة. وقد توافرت معلومات عديدة حول هذا المشروع مقارنة بأي نشاط أخر داخل البلد. ثمة مشاورات موسعة عقدت في جميع أنحاء البلد بين الحكومة والممولين المعنيين بالمشروع. كما تحدثت المنظمات غير الحكومية المحلية وغيرها، بما في ذلك سلطات القرى التقليدية والمنظمات المعنية بالمزارعين، في الفترة ما بين 1997-1999 عن المشروع خلال حلقات دراسية نظمتها المنظمات غير الحكومية. علاوة على ذلك، تم تنظيم منتديات للمعلومات تعقد بصورة منتظمة ابتدءًا من يونيو/حزيران 2003، كما أخبرت وحدة التنسيق القومية الخاصة بالمشروع قاطني المناطق المنتجة للبترول بالتقدم الذي تم إحرازه في المشروع. اضغط هنا* للحصول على مزيد من المعلومات.

 

هل سيسفر المشروع عن أية أضرار بيئية أو اجتماعية مستدامة؟

ينطوي أي مشروع كبير مثل خط أنابيب تشاد-الكاميرون على مخاطر تهدد البيئة الطبيعية، وقد تم التعامل مع هذه المخاطر.

 

ثمة تغييرات هامة تم إجراؤها في قطعة الأرض المقترحة لإنشاء خط الأنابيب عليها وذلك بعد ثمانية عشر شهرًا من التحليل. فعلى سبيل المثال، تم دفن خط الأنابيب في الأرض، كما أنه اتخذ نفس أسلوب البنية الأساسية القائمة في باقي طريق خط الانابيب. بالإضافة إلى ذلك، لم يتم إعادة توطين أي شخص بامتداد خط الأنابيب البالغ طوله 1070 كم في الكاميرون.

 

على النقيض من ذلك، تم إجراء بعض عمليات إعادة تسكين وتوطين محدودة في منطقة التنمية الخاصة بحقل النفط بتشاد حيث تم وضع خطة تعويض وإعادة توطين. ويذكر أن معظم السكان المتضررين من هذا المشروع فضلوا تلقي تدريبات بعيدة عن الزراعة أو تدريبات تكتسب أثناء ممارسة الوظائف أو تدريبات على التقنيات الزراعية المحسنة بدلاً من إعادة توطينهم في أي مكان آخر، والذي كان متاحًا كخيار آخر. وقد أعاق البناء وصول المزارعين إلى أراضيهم لفترة وجيزة. كما تم تعويض الخسارة التي وقعت في أشجار الفاكهة. وتجدر الإشارة إلى أن إجمالي التعويضات التي تم دفعها إلى مستخدمي الأراضي من الأفراد بلغ نحو 12 مليون دولار أمريكي حتى الآن في كل من تشاد والكاميرون.

 

وإلى جانب تعويض الأفراد، كان هناك نظام لتعويض المجتمعات عن الخسائر التي تكبدتها. اضغط هنا* للحصول على مزيد من المعلومات.

 

ما هي أوجه المساعدة التي يقدمها البنك للمجتمعات والمشروعات المحلية الواقعة بالقرب من منطقة إنتاج النفط؟

تدير مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك برنامجًا للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في تشاد وذلك لضمان استفادة الشعب التشادي من الفوائد الاقتصادية للمشروع من خلال دعم المشروعات المحلية.

 

وفي الوقت ذاته، أشرك مشروع إنتاج النفط خدمات منظمة غير حكومية تدعى ORT، تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها وتهدف إلى تقديم المساعدة للمزارعين لتمكينهم من تحسين الإنتاجية. ويكمن الغرض من هذا المشروع في توفير مزيد من الدعم الفعلي للفلاحين مؤكدًا على أهمية المعرفة بخصائص التربة والإدارة المحسنة للأراضي المحلية وبعض الطرق الإحصائية البسيطة لمتابعة عوائد المحاصيل.

 

وقد لعب صندوق المبادرات المحلية للجهود المنسقة(FACIL) التابع للبنك دورًا نشطًا في برنامج التنمية المحلية النشط بمنطقة الإنتاج بالجنوب. اضغط هنا* للحصول على مزيد من المعلومات أو اقرأ هذه المقالة*.

 

ما هو أثر أزمة دارفور بالسودان على تشاد؟

كانت أزمة دارفور التي وقعت في جمهورية السودان المجاورة مصدر ضغط كبير على جمهورية تشاد. ورغم الدعم الذي قدمته المنظمات الدولية، ظل الموقف الإنساني في الجزء الشمالي الشرقي من تشاد بالغ الخطورة حيث تدافع نحو 200 ألف لاجئ من أجل الطعام. كما نتج عن أزمة دارفور توترات بالغة في الجيش حيث طلب ضباط كثيرون من الحكومة دعم المتمردين في دارفور، حيث ينتمون إلى نفس الجماعات العرقية. وقد احتفظت الحكومة حتى الآن بموقفها الحيادي مع توقعات بأنها ستستمر في العمل من أجل التوصل إلى تسوية. كما زادت أزمة دارفور من سوء موقف تشاد المالي في لحظة حرجة. اضغط هنا* للحصول على مزيد من المعلومات

Publicité
Tag(s) : #Actualités Tchadienne
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :