اخبار السودان: لاجئات من درافور تعرضن للاغتصاب بمخيمات تشاد
عدد قراءات هذا الموضوع هو 4485 قراءة 
في مخيمات اللاجئين في تشاد المجاورة على الرغم من وجود قوات دربتها الأمم المتحدة.
ونشرت المنظمة تقريرا يقول ان الشرطة التشادية المدعومة من الأمم المتحدة لم تفعل شيئا يذكر لحماية النساء والفتيات من الاعتداءات الجنسية وأعمال العنف الأخرى من قبل قرويين وجنود وعائلات وفي بعض الاحيان من موظفي اغاثة.
وقال متحدث باسم بعثة "منيوركات" التابعة للأمم المتحدة في تشاد إنه توجد بعض التقارير عن تعرض نساء لاعتداءات معظمها خارج المخيمات ولكنه دافع عن الشرطة وقال إن الوضع الأمني يتحسن في المنطقة.
وقالت تواندا هوندورا نائبة مدير برنامج إفريقيا في منظمة العفو الدولية "تلك النساء هربن من دارفور على أمل أن يمنحهن المجتمع الدولي والسلطات التشادية قدرا ما من الامان والحماية".
وقالت المنظمة إن أكثر من 142 ألف امرأة وفتاة هربن من الصراع الدائر في دارفور منذ ست سنوات للاحتماء في 12 مخيما داخل حدود تشاد. وانتقد باحثو المنظمة قوة "ديس" التابعة للشرطة التشادية وهي قوة دربتها الأمم المتحدة لحماية اللاجئين في المخيمات والمناطق الواقعة حولها. ونقل عن امرأة قولها في التقرير إن "ديس تقضي وقتا طويلا في حماية نفسها. حتى على جنود الأمم المتحدة حمايتها. لا يملك على ما يبدو أحد وقتا كبيرا لحمايتنا".
http://www.almshaheer.com/modules.php?name=News&file=article&sid=10793
عدد قراءات هذا الموضوع هو 4485 قراءة
أعلنت منظمة العفو الدولية اليوم الاربعاء أن النساء اللائي هربن من اعمال العنف في إقليم دارفور السوداني يتعرضن بشكل منتظم لاغتصاب

في مخيمات اللاجئين في تشاد المجاورة على الرغم من وجود قوات دربتها الأمم المتحدة.
ونشرت المنظمة تقريرا يقول ان الشرطة التشادية المدعومة من الأمم المتحدة لم تفعل شيئا يذكر لحماية النساء والفتيات من الاعتداءات الجنسية وأعمال العنف الأخرى من قبل قرويين وجنود وعائلات وفي بعض الاحيان من موظفي اغاثة.
وقال متحدث باسم بعثة "منيوركات" التابعة للأمم المتحدة في تشاد إنه توجد بعض التقارير عن تعرض نساء لاعتداءات معظمها خارج المخيمات ولكنه دافع عن الشرطة وقال إن الوضع الأمني يتحسن في المنطقة.
وقالت تواندا هوندورا نائبة مدير برنامج إفريقيا في منظمة العفو الدولية "تلك النساء هربن من دارفور على أمل أن يمنحهن المجتمع الدولي والسلطات التشادية قدرا ما من الامان والحماية".
وقالت المنظمة إن أكثر من 142 ألف امرأة وفتاة هربن من الصراع الدائر في دارفور منذ ست سنوات للاحتماء في 12 مخيما داخل حدود تشاد. وانتقد باحثو المنظمة قوة "ديس" التابعة للشرطة التشادية وهي قوة دربتها الأمم المتحدة لحماية اللاجئين في المخيمات والمناطق الواقعة حولها. ونقل عن امرأة قولها في التقرير إن "ديس تقضي وقتا طويلا في حماية نفسها. حتى على جنود الأمم المتحدة حمايتها. لا يملك على ما يبدو أحد وقتا كبيرا لحمايتنا".
http://www.almshaheer.com/modules.php?name=News&file=article&sid=10793
Publicité